التاريخ : 2015-07-15
أردنيون : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج اهلها سالمين
الراي نيوز
تباينت أراء الاردنيين من عملية ما عرف اعلاميا بـ ‘معركة الفلوجة الثالثة’، والتي تخوضها قوات الحشد الشعبي في محاولة منها لطرد تنظيم الدولة ‘داعش’ من المدينة.
الغالبية العظمى من الاردنيين الذين تبنوا مواقف من العملية العسكرية على مواقع التواصل ، اعتبروا أن مليشيا الحشد الشعبي لا تختلف في أفعالها الشنيعه عن أفعال تنظيم ‘داعش’ مستندين الى ما تتدواله وسائل اعلامية من عمليات حرق ونهب وقتل لمدنيين من الطائفة السنية، قام بها مقاتلين في الحشد الشعبي بمدينة تكريت فور دخولهم وطرد تنظيم ‘داعش’ من المدينة.
وكان هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي شارك من خلاله الالاف من العراقيين ومواطنيين اردنيين وسعوديين اطلق عليه ‘اللهم اضرب الظالمين بالظالمين ‘ ،في اشارة منهم الى ان الخاسر الاكبر في العملية التي انطلقت مؤخرا هم ‘اهل السنة’ ،على حد تعبيرهم.
يشار الى ان القوات الامريكية شنت هجومين على مدينة الفلوجة خلال احتلالها للعراق ، واطلق على المعركة الحالية بـ’الثالثة’ من قبل انصار تنظيم الدولة ‘داعش’.
ميدانيا ، تلقت مليشيا الحشد الشعبي ضربات موجعة مجددا ، وقتل وجرح المئات من مقاتليها في عمليات انتحارية واستهداف بالعبوات الناسفة، ، بحسب ما اظهرته تسجيلات وصور بثها التنظيم مساء أمس الاثنين ، وأكده الشيخ عبد القادر النايل احد وجهاء وشيوخ الانبار.
وتراجعت مليشيا الحشد الشعبي الى مواقعها السابقة بعد ان فشلت في اقتحام المدينة من الجهة الشمالية مع تأكيد نبأ إسقاط طائرتين في الانبار.
الجدير بالذكر أن تنظيم ‘داعش’ وعبر وسائل اعلامية تتبع له’مؤسسة الفرقان ومجلة دابق’، بدأ منذ أشهر محاولات لاستعطاف أهل الانبار وخاصة ما يعرف بـ’صحوات العشائر’ ، ويبث التنظيم الالاف من الصور والفيديوهات لانتهاكات مقاتلين مليشيا الحشد الشعبي بحق ما ‘اهل السنة’ في تكريت وغيرها من مدن غرب العراق ذات الغالبية ‘السنية’.
وعلى ما يبدوا ان التنظيم إستمال الى حد ما ، المئات من رجال ‘الصحوات’ واعلن عن ‘استتابتهم’ وعدم ملاحقتهم.