التاريخ : 2015-09-14
عشائر العزام تصدر بياناً حول استشهاد ابنتهم "الرقيب سارة العزام"
ناشدوا فيه الجهات القضائية والرسمية والشعبية التدخل
عشائر العزام تصدر بياناً حول استشهاد ابنتهم "الرقيب سارة العزام"
الراي نيوز
بيان صادر عن عشائر العزام داخل وخارج المملكة الأردنية الهاشمية : تابعت عشائر العزام بكل ألم وحزن شديدين ومعهم كل الأردنيين الشرفاء على امتداد ثرى الأردن الغالي حادث السير الأليم الذي أودى بحياة إبنة العزام والوطن وجهاز الأمن العام المرحومة المأسوف على شبابها رقيب السير العريف الشهيدة سارة حسين هلال العزام مساء يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2015، غرب إشارة كفرأسد الضوئية أثناء عودتها من عملها الرسمي من قبل سائق متهور لاذبالفرار بعد وقوع الحادث، ولم يأبه لما صنعه.ضارباً بعرض الحائط كل القيم والتقاليد والعادات والمشاعر الإنسانية. وتتقدم عشائر العزام من جهاز الأمن العام ممثلاً بمديره عطوفة اللواء عاطف السعودي وقائد إقليم الشمال ومدير شرطة محافظة إربد وكافة مرتبات البحث الجنائي المخلصين وللقيادة الهاشمية الفذة والمواطن الأردني على جهودهم الكبيرة للوصول للسائق الجاني في وقت قياسي رغم صعوبة الأدلة الجرمية. وعند مثول السائق بين يدي مدعي عام محكمة الوسطية،أنكر جريمته البشعة مدعياً بأن جسم صلب ارتطم بسيارته،على الرغم من مواجهته بالأدلة الكافية،إلا أنه لا يزال مصراً على ذلك،علماً بأنه قام باستبدال الزجاج الأمامي لسيارته وتصليح الأعطال التي تسبب بها الحادث ،في محاولة منه لإخفاء الجريمة وإضاعة الحقوق الدينية والقانونية والعشائرية. كلنا أمل بالله وأصحاب الرأي والمشورة والقضاء الأردني النزيه ورجالات الأردن الشرفاء وأبناء عشيرة الجاني الغيورين على لحمة أبناء الوطن بأن يقوم ذلك السائق المتهور بالعودة إلى رشده وصوابه والإعتراف بجريمته النكراء لكي يساعد نفسه وأهله وعشيرته ويساعدنا نحن أبناء عشائر العزام لإيجاد المخرج المناسب والأسباب التي تخفف فعلته على الرغم من إلقاء القبض عليه في بيته وإيداعه السجن من قبل أفراد الأمن العام بعد مرور ثلاثة أيام من وقوع الحادث. وكلنا نعرف بأن السائق ينتمي إلى إحدى عشائر الوطن الكريمة المعروفة بالطيب والتسامح والخلق والصفح لما قدموه على امتداد الأعوام الماضية من تضحيات بالذود عن ثرى الأردن الغالي وحماية أمنه ومصالحه
. وعليه فإننا نناشد بإسم جلالة الملك كافة الجهات القضائية والرسمية والشعبية للوقوف صفاً واحداً لتبيان الحقيقة والتصرف بما تمليه عليهم ضمائرهم لتجاوز هذه المحنة المؤلمة للوصول إلى حل كامل وإيصال الحقوق إلى أصحابها بشكل يرضي الله ورسوله والشرفاء في هذا الوطن. لتجنب وقوع ما لا يحمد عقباه في المستقبل في حال استمر السائق بإنكار فعلته،ومن أجل الإبقاء على اللحمة والمودة والتسامح بين أفراد العشائر الأردنية الواحدة تحت ظل صاحب الركب جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المفدى
عنهم الشيخ محمد ابراهيم ناجي العزام.