التاريخ : 2015-11-05
الملك كاميرات الأقصى ستغطي "144" دونماً
الراي نيوز
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني وقوف الأردن إلى جانب المقدسيين
وصمودهم لمواجهة أية انتهاكات إسرائيلية تستهدف المسجد الأقصى والحرم القدسي
الشريف.
وقال جلالته٬ خلال استقباله اليوم الأربعاء وفداً ضم ممثلين عن أوقاف القدس
وشخصيات مقدسية إسلامية ومسيحية٬ 'أنا فخور بوجودكم في عمان٬ متمنيا أن تنقلوا تحياتي لأهلي في القدس٬
الذين نقدر التحديات التي يواجهونها منذ مدة٬ وليس فقط خلال الأشهر الأخيرة'.
ولفت جلالته٬ في هذا الإطار٬ إلى التصريحات التي صدرت عنه مؤخرا ضمن لقاءاته مع قيادات دولية وإقليمية
مختلفة.
وأكد جلالته أن الأردن يقف بقوة ويرفض أي تغيير بالنسبة للوضع القائم التاريخي في المسجد الأقصى والحرم
الشريف الذي يمتد على مساحة 144 دونما كاملة٬ لافتا جلالته إلى أن الأمور لم تتغير بالنسبة لموقف الأردن٬
الذي يؤكد دوما على الحفاظ على الوضع القائم الذي كان سائدا قبل احتلال القدس عام 1967.
وفيما يتعلق بمشروع تركيب نظام كاميرات لمراقبة الوضع في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف٬ والتأكد
من عدم وقوع انتهاكات واعتداءات إسرائيلية مجدداً٬ قال جلالته 'كلما صدر موقف أردني٬ يكون هناك مشككين.
مشروع تركيب الكاميرات هو مشروع أردني سيتم من خلال وزارة الأوقاف وبالتعاون مع إخواننا الفلسطينيين
على الأرض٬ لغايات تركيبها وتثبيتها وبما يغطي كامل مساحة المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف'.
وأضاف جلالته 'حتى أكون واضحاً معكم٬ لن يكون هناك كاميرات داخل المسجد٬ لكن الموضوع يحتاج٬ وفقا
لأراء خبراء٬ لمدة تصل إلى 6 أسابيع. من الأفضل أن يتم تشغيل نظام الكاميرات بشكل كامل يغطي المساحة
كلها'.
وأكد جلالته 'نحن جاهزون لنستمع لأية نصائح منكم بالنسبة للتحديات التي تواجهكم؛ دبلوماسيا وقانونيا. وبنفس
الوقت نفكر كيف يمكن إعادة الطرفين٬ الفلسطيني والاسرائيلي٬ إلى طاولة المفاوضات حتى نجد حلا نهائيا
للقضية الفلسطينية'.
وأكد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية٬ قاضي قضاة القدس الشريف٬ الشيخ عبد العظيم سلهب٬ خلال اللقاء٬ ثقة
علماء وأهالي بيت المقدس بحرص جلالة الملك على الإرث الديني والتاريخي في مدينة القدس٬ قائلا 'نحن علي
يقين بأن واقع المسجد الأقصى ومدينة القدس لا يخفى على جلالتكم من محاولات إسرائيلية لتغيير الواقع وطمس
الحقائق وتزوير التاريخ'.
وثمن تأكيد جلالة الملك على أن المسجد الأقصى 'خط أحمر ولا يقبل الشراكة أو التقسيم'٬ لافتا إلى أن الرعاية
الهاشمية للمقدسات في القدس٬ وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك٬ هي محل تقدير الجميع٬ وصمام آمان في
المحافظة عليه٬ 'ولا نقبل تحت أي مبرر إخراج هذه الرعاية المباركة عن مضمونها'.