التاريخ : 2015-11-10
تعرفوا على سيرة منفذ جريمة الموقر ..
الراي نيوز
: طالب النائب الأسبق الشيخ سليمان السعد عمّ النقيب أنور منفذ هجوم الموقر الحكومةَ بالكشف عن أسباب مقتل ابنهم، وقال 'في الساعة الثانية ظهراً تلقّيت نبأ مقتل أنور، وقيل لي أنّ الأمريكان قتلوه، وأجريت اتصالات مع مديرية الأمن العام، فأجابني أحد ضباط الأمن إنّ ابنكم انتحر، فكذّبت الرواية'.
وأضاف: 'تابعت وسائل الإعلام حتى صدر الإعلان الرسمي من وزير الإعلام فذكر بأنّ أنور أطلق النار على مدربين، ثم قُتل بعد ذلك، ونحن كعائلة ننتظر نتائج التحقيق ، وليس لدينا رواية موثّقة ومؤكّدة ، وقرّرنا عدم استلام الجثة حتى تظهر نتائج التحقيق وعندئذ لكل حادث حديث'.
وحول سيرة حياة أنور قال الشيخ سليمان ' ابن أخي النقيب خرّيج كلية الحقوق من جامعة مؤتة العسكرية، برتبة نقيب ومعروف لأهل البلدة بالتزامه الأخلاقي والديني وبارّ بوالديه وهو حسن السيرة والسلوك، وليس لديه أية آراء متطرّفة، ويقوم بعمله خير قيام ومن أحسن الصفات التي أعلمها فيه حبّه لعمله، وتسلم عدة مناصب مهمة في جهاز الأمن، فاستلم منصباً في الأمن الوقائي والبحث الجنائي، ثم كان مدرّباً في البحث الجنائي في أحد مراكز التدريب، ولا يحمل أي آراء متطرّفة ، إنّما هناك وسائل إعلام تحاول أن تلصق به تهمة الإرهاب وهذه وسائل إعلام عميلة وهي تخدم الرواية الأمريكية، ومن المعروف أنّ هذا الشاب لم يدخل الأمن العام إلا بعد أن دُقّق عليه أمنياً' .
وقال فادي شقيق النقيب في تصريحات نقلته يومية السبيل : ' لم نتلق خبراً يفيد بمقتل شقيقي عن طريق السلطات الرسمية، وعلمنا عن مقتله من وسائل الإعلام ، وكانت صدمة لنا، وقامت الأجهزة الأمنية بمداهمة البيت وتفتيشه، ولم يكن بالمنزل سوى الأطفال والنساء وأغلقوا الطرق ومنعوا دخول أحد علينا، وكنا حينها متوجّهين إلى المدينة الطبية، ونطالب بالكشف عن الحقيقة في هذه الحادثة'.
ونفى أخوه فادي بأن يكون لدى أنور أية توجهات متطرّفة أو حزبية وقال ' هناك مسح أمني على كل من يدخل الأمن العام وعلى كل أقاربه للتأكد فيما إذا كان هناك أحد عنده انتماء حزبي، ولقد كان أخي أنور من المتفوّقين في جامعة مؤتة العسكرية وفي جهاز الأمن العام، وهو معروف بأخلاقه العالية'.
مؤكداً أن شقيقه ساعد بالكشف عن قضية سرقة صراف آلي حدثت في الشونة الجنوبية' .
وتحدث أحد أقارب أنور عن تصرفاته يوم الحادث، وقال محمد بني عبده: إن 'النقيب أنور صلّى صلاة الفجر جماعة في مسجد ريمون القديم، ثم توجّه إلى مكان عمله في منطقة الموقّر جنوب العاصمة عمان ' .
جدير بالذكر أن النقيب أنور محمد سلامة السعد أبو زيد بني عبده من مواليد عام 1986 ، ويبلغ عمره نحو ( 29 ) عاماً ، ويسكن في قرية ريمون غرب مدينة جرش، وهو متزوّج ولديه ولدان ويُكنّى بأبي عبد الرحمن ، وهو خرّيج كلية الحقوق من جامعة مؤتة العسكرية .
وأقامت عشيرة آل سعد الخلف بني عبدة مساء الاثنين بيتاً للعزاء في بلدة ريمون لاستقبال المعزّين بابنهم النقيب أنور السعد.
وأعلن وزير الإعلام محمد المومني عن قيام النقيب أنور بإطلاق النار باتجاه مدرّبين في مركز تدريب للشرطة في الموقّر جنوب العاصمة الأردنية عمّان، ما أدى إلى مقتل خمسة، منهم ثلاثة مدرّبين متعاقدين مع الأمن العام بينهم أمريكيّان وآخر من جنوب إفريقيا ، ومترجمان أردنيان، وأصاب آخرين .
وبيّن المومني أنّ قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت النقيب المهاجم ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث .