التاريخ : 2015-11-22
٣٪ من اللاجئين السوريين يقصدون الرمثا وثبات في اعداد المقيمين
الراي نيوز
لا تزال أعداد اللاجئين السوريين المقيمين في لواء الرمثا على حالها في العام الخامس على إندلاع الأزمة السورية، إذ تشهد حالة من الثبات النسبي القريب من النقصان الطفيف على أعداد اللاجئين رغم الهجرة والإجراءات الحكومية بالترحيل والقذف.
ويقول المواطن محمد الزعبي رغم نشوء حركة الهجرة بين اللاجئين السوريين وفتح كل من أوروبا وأمريكا أبواب الهجرة لهم لم يحدث تناقصا ملموسا على أعداد اللاجئين المقيمين في لواء الرمثا، مع أنه سبقها إجراءات من الحكومة الأردنية بترحيل عائلات إلى مخيم الزعتري ومخيم الحديقة ومخيم السايبر سيتي، و قذف أعداد من اللاجئين إلى الحدود السورية، عازيا ذلك إلى أن هجرة اللاجئين إلى أوروبا جابهها حركة لجوء داخلية نشطت في العامين الماضيين من كافة مناطق المملكة إلى الرمثا التي تعتبر الوجهة الأولى والمحببة للاجئين السوريين، حيث لم تكن الأوضاع تسمح بإقامتهم فيها نتيجة الضغط على بيوت الإيجار والسقق السكنية والعقارات قبل إتخاذ مثل هذه الإجراءات وفتح أبوا الهجرة أمام السوريين.
وأضاف الزعبي أن الرمثا كانت مركز إستقبال اللاجئين السوريين منذ بدء الأحداث في سوريا واستقبلت عددا كبيرا منهم قبل أن تفتتح الحكومة مخيم الزعتري وغيرها من المخيمات، إذ عاشت ذروة كثافة حركة اللجوء السوري إلى المملكة على وقع العمليات العسكرية خلف الحدود، معتبرا أن كافة الجهات الرسمية والشعبية مؤسسات المجتمع المدني قامت بواجباتها تجاه الأشقاء السوريين على أكمل وجه.
فيما قال أبو مازن السوري أن أعداد اللاجئين شهد خلال العام الحالي تناقصا طفيفا بالنسبة للمقيمين في لواء الرمثا في ظل فتح الهجرة للاجئين إلى أوروبا، مبينا أن بين 20 – 30% من اللاجئين غادروا الرمثا خلال هذه الفترة معظمهم إلى أوروبا، مستدلا بكلامه على إنخفاض إيجارات المنازل في الرمثا مقارنة في العام 2013 الذي شهد كثافة عالية للجوء السوري في لواء الرمثا.
واعتبر ابو يمان الزوباني أن أعداد اللاجئين السوريين في الرمثا على حالها رغم هجرة الكثير إلى أوروبا وإتخاذ الإجراءات مع أعداد كبيرة أخرى بالترحيل والقذف إلى كل من مخيم الزعتري و سوريا، لافتا إلى أن ذلك نتيجة نشاط إعادة لجوء السوريين من مناطق المملكة إلى الرمثا، حيث تعرف بين اللاجئين منذ إندلاع الأحداث بالوجهة المفضلة لأغلبهم بحكم صلات القرابة والعلاقات المختلفة مع أهالي الرمثا قبل الأحداث.
من جانبه خالد النواصرة مدير جمعية التكافل الخيرية التي تعنى باللاجئين السوريين أكد أن ما نسبته 3% من اللاجئين السوريين يغادرون لواء الرمثا شهريا، مبينا أن 1% يغادرون إلى بلادهم، فيما يهاجر 1%، ويعود لمخيم الزعتري 1% أيضا.
وأضاف ان لواء الرمثا يقصده 3% من اللاجئين السوريين، بواقع 1% لاجئون جدد، 1% خارجون من المخيمات بصفة غير قانونية، 1% قادمون من كل من عمان والزرقاء والسلط، منوها إلى أن أعداد اللاجئين السوريين في لواء الرمثا لا تزال على حالها دون زيادة أو نقصان.
وبين النواصرة أن جمعية التكافل وحدها تقدم الخدمات لأكثر من 24 ألف لاجئ سوري يقيم في لواء الرمثا، بالإضافة لأكثر من 5400 لاجئ يقيمون في بلدتي النعيمة وكتم التابعتين للواء بني عبيد، وتقدم لهم الخدمات من خلال مكتب الجمعية هناك، مشددا إلى أن هناك هبوطا حادا بحجم المساعدات من المنظمات الدولية للاجئين السوريين في الرمثا على حد قوله.