التاريخ : 2015-12-08
تضاعف سكان الأردن 20 ضعفا خلال 65 عاما
الراي نيوز
:شهدت المملكة خلال 65 عاما تضاعفا كبيرا لسكانها وبنحو 20 ضعفا، نتيجة لنكبة عام 1948، ونكسة عام 1967، وعودة المغتربين الأردنيين من الكويت إثر الغزو العراقي وحرب الخليج الأولى عام 1990 و1991، وسقوط بغداد في العام 2003، والثورة السورية بدءا من العام 2011 ولغاية الآن. ويتوقع أن يبلغ عدد سكان المملكة بعد انتهاء الأعمال الميدانية للتعداد السادس للسكان والمساكن 2015 في المملكة، والجاري تنفيذه الآن بدءا من 30 تشرين الثاني وحتى 10 كانون الأول من العام الحالي 2015، نحو 10 ملايين نسمة. وفي رصد هذه المحطات الزمنية بالأرقام، حيث تأسست امارة شرق الاردن في العام 1921، وبلغ عدد سكان الامارة في حينه حسب بعض التقديرات المرجحة نحو 230 الف نسمة. وفي العام 1952 بلغ عدد سكان الضفة الشرقية نحو 586 الف نسمة منهم نحو 70 ألف لاجيء (مسجّل) إثر نكبة 1948، فيما بلغ عدد سكان الضفة الغربية نحو 742 ألف نسمة منهم نحو 280 ألف لاجيء (مسجّل).
وفي تعداد العام 1961 ارتفع عدد سكان الضفة الشرقية بفعل الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة الداخلية من الضفة الغربية للضفة الشرقية الى نحو 901 ألف نسمة، فيما بلغ عدد سكان الضفة الغربية نحو 805 آلاف نسمة. وحتى العام 1970 ارتفع عدد سكان الضفة الشرقية لوحدها بفعل النكسة وما نتج عنها من نزوح أعداد كبيرة من الضفة الغربية وقطاع غزة الى نحو 1,508 مليون نسمة، حيث تشير بعض التقديرات الى نزوح نحو 246 ألف نازح الى الأردن. وخلال عامي 1990 و1992 ارتفع عدد سكان المملكة من نحو 3,144 مليون نسمة الى 3,701 مليون نسمة وبنسبة نحو 18%، كان لعودة نحو 300 ألف شخص من الأردنيين المقيمين في الكويت عقب الغزو العراقي لها، الأثر البالغ في هذه الزيادة. وفي العام 2008، بلغ عدد سكان المملكة نحو 5,850 مليون نسمة، و تم تقدير أعداد العراقيين المقيمين في المملكة حسب مسح أجرته دائرة الإحصاءات العامة في حينه بنحو (نصف مليون) شخص. وفي العام 2011 عام الربيع العربي بلغ عدد سكان المملكة نحو 6,249 مليون نسمة، وذلك قبل بدء موجات اللجوء السوري والعراقي. وفي نهاية آب من العام الحالي 2015 قدرت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (unhcr) أعداد السوريين المتواجدين المسجلين لديها والمعنية بأمرهم في المملكة بنحو 938 ألفا، والعراقيين بنحو 58 الفا، وكذلك نحو (5) آلاف من الجنسيات الأخرى.