التاريخ : 2015-12-10
رايتس ووتش"تتهم الأردن بمنع 12 ألف سوري من الدخول
الراي نيوز
اتهمت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' الحقوقية العالمية، الخميس، 'الأردن بمنع آلاف طالبي اللجوء السوريين، ممن هم في ظروف يرثى لها، من دخول أراضيه عبر الحدود الشمالية الشرقية'، بحسب صور للأقمار الصناعية التقطتها في 5 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، والتي أظهرت آلاف العالقين داخل الحدود.
ونقلت 'هيومن رايتس ووتش'، في تقرير لها، عن عمال إغاثة دوليين أن هناك '12 ألف شخص في المنطقة، أغلبهم نساء وأطفال، بحاجة ماسة للغذاء والماء والمساعدات الطبية'، كما نقلت عن مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين (UNHCR) أن من بين العالقين مرضى وجرحى، معتبرة أن 'الأردن يعرض حياة الناس إلى الخطر'، بحسب تعبيرها.
ودعت المنظمة الحقوقية الأردن لحل مشكلة هؤلاء العالقين في المناطق الحدودية النائية طوال أشهر، وفحصهم في مراكز العبور الموجودة لديه.
وكانت 'هيومن رايتس ووتش' وثقت في حزيران/ يونيو، إغلاق الأردن لحدوده مع المناطق السورية الأكثر اكتظاظا بالسكان غربا منتصف عام 2013، ما أجبر السوريين على السفر مئات الكيلومترات إلى الجزء الشمالي الشرقي الأبعد للأردن، إذ سُمح للبعض، حينها، بعبور الحدود في رقبان والحدالات شمال بلدة الرويشد الأردنية.
وفي تموز/ يوليو 2014، فرض الأردن مرة أخرى قيودا على الدخول من هذين المعبرين الحدوديين، وبات آلاف السوريين ينتظرون مدة شهرين إلى ثلاثة للوصول إلى مواقع عبور طلب اللجوء في الأردن، حيث يعيشون في خيام شمال الحاجز الترابي، أو 'الحزام'، والذي يحدد المنطقة منزوعة السلاح في الأردن والواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار جنوب الحدود السورية-الأردنية.
رم - خاص
اتهمت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' الحقوقية العالمية، الخميس، 'الأردن بمنع آلاف طالبي اللجوء السوريين، ممن هم في ظروف يرثى لها، من دخول أراضيه عبر الحدود الشمالية الشرقية'، بحسب صور للأقمار الصناعية التقطتها في 5 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، والتي أظهرت آلاف العالقين داخل الحدود.
ونقلت 'هيومن رايتس ووتش'، في تقرير لها، عن عمال إغاثة دوليين أن هناك '12 ألف شخص في المنطقة، أغلبهم نساء وأطفال، بحاجة ماسة للغذاء والماء والمساعدات الطبية'، كما نقلت عن مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين (UNHCR) أن من بين العالقين مرضى وجرحى، معتبرة أن 'الأردن يعرض حياة الناس إلى الخطر'، بحسب تعبيرها.
ودعت المنظمة الحقوقية الأردن لحل مشكلة هؤلاء العالقين في المناطق الحدودية النائية طوال أشهر، وفحصهم في مراكز العبور الموجودة لديه.
وكانت 'هيومن رايتس ووتش' وثقت في حزيران/ يونيو، إغلاق الأردن لحدوده مع المناطق السورية الأكثر اكتظاظا بالسكان غربا منتصف عام 2013، ما أجبر السوريين على السفر مئات الكيلومترات إلى الجزء الشمالي الشرقي الأبعد للأردن، إذ سُمح للبعض، حينها، بعبور الحدود في رقبان والحدالات شمال بلدة الرويشد الأردنية.
وفي تموز/ يوليو 2014، فرض الأردن مرة أخرى قيودا على الدخول من هذين المعبرين الحدوديين، وبات آلاف السوريين ينتظرون مدة شهرين إلى ثلاثة للوصول إلى مواقع عبور طلب اللجوء في الأردن، حيث يعيشون في خيام شمال الحاجز الترابي، أو 'الحزام'، والذي يحدد المنطقة منزوعة السلاح في الأردن والواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار جنوب الحدود السورية-الأردنية.