دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-12-15

صدمة في الشارع الأردني بعد ظهور الكردي على بطاقة معايدة

الراي نيوز


أثارت ظهور وليد الكردي، الفار من وجه العدالة، في 'بطاقة معايدة' بالعام الجديد، أرسلها مكتب الأميرة بسمة بنت طلال، صدمة لدى متلقيها. البطاقة حملت صورة لعائلة الأميرة يظهر فيها زوجها وليد الكردي، الصادرة بحقه أحكام بالسجن والغرامة، بعد إدانته غيابياً بالاختلاس خلال ترأسه مجلس إدارة شركة الفوسفات.

 وما أثار غضب متلقي 'البطاقة' تضمنها للآية القرآنية التي كتبت بداخلها 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ'، إضافة إلى حملها توقيع الكردي إلى جانب توقيع الأميرة. ونقل عن مسؤول أردني وصلته بطاقة المعايدة، وطلب عدم ذكر اسمه، قوله ان 'البطاقة مستفزة والآية القرآنية تحمل رسالة مبطنة لعدم المطالبة بمحاسبة الفاسدين'.

 وفر الكردي من وجه العدالة منذ العام 2012، وهو متواجد في العاصمة البريطانية لندن، بعد أن استقال من رئاسة الفوسفات عند مغادرته للأردن.


 وجاء فرار الكردي عقب موجة غضب، اجتاحت الشارع الأردني، وطالبت بمحاسبته على اعتباره رمزاً من رموز الفساد، ليصدر بحقه لاحقاً حكمان قضائياً، الأول يقضي بوضعه في الأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً، وتغريمه 31.4 مليون دينار أردني، والثاني يقضي بوضعه بالأشغال الشاقة لمدة 22 عاماُ ونصف العام، وتغريمه بمقدار 253.4 مليون دينار أردني.

 ومنذ فرار الكردي يطالب الشعب الأردني، والعديد من أعضاء مجلس النواب الأردني، باستعادته من بريطانيا لتطبيق مضمون محاكمته، بخاصة بعد أن وقعت الحكومة الأردنية في العام 2013 على اتفاقية بشأن المساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية بين المملكة وبريطانيا، والتي بموجبها سلمت بريطانيا للأردن منظّر التيار السلفي الجهادي عمر عثمان، الملقب بـ' أبو قتادة'. وكانت العديد من التقارير الصحفية قد أشارت إلى قيام الكردي بزيارة الأردن سراً، بعد فراره دون القبض عليه، وهو ما لم تؤكده مصادر مستقلة.العربي الجديد 

عدد المشاهدات : ( 474 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .