دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-03-28

مؤشرات الرحيل: التناقض يتصاعد بين الرؤية الملكية والاداء الحكومي

الراي نيوز
,.جاءت تغريدة الملك الهاشمي عبد الله الثاني بوقت متزامن مع تصريح مناقض من جانب رئيس الوزراء عبدالله النسور، ففي الوقت الذي تحدث فيه الملك عن اشكالات في المؤسسات الرسمية في البلاد، كان رئيس وزرائه يتحدث عن كون المؤسسات في الدولة اليوم تستعيد عافيتها وهيبتها.

هذا التباين بل والتضاد بين الرؤيتين في الاردن من جانب السلطة التنفيذية ورأسها الملك عبد الله الثاني، هو حصرا ما تناقشه مختلف الاوساط السياسية في الاردن، والذي لم يوارب الوزير الاسبق والعين الدكتور محمد الحلايقة في جلسة نقاشية مغلقة من التأشير عليه بقوله "لدينا رؤية والمشكلة بالتنفيذ”. جملة كهذه باتت اليوم تتكرر اكثر في مختلف الجلسات السياسية كرديف للجملة التي كان متعارف عليها سابقا تحت عنوان "الحكومات لا وقت معها للعمل” في ضوء بقاء الحكومة الاخيرة لقرابة الاربع سنوات، لتتربع على عرش الحكومات الاطول عمرا في المملكة الاردنية الرابعة.

 الملك الهاشمي، وبينما كان رئيس وزرائه يجلس في صحيفة الدستور يؤشر على استرجاع هيبة الدولة خلال حقبته، كان يكتب على موقعه عبر "فيسبوك” انه ” من المؤسف أن نرى العديد من المؤسسات التي ما زالت تسجل أداء ضعيفاً في عملية التطوير والتحسين، دون الالتفات لمصلحة المواطن”. حديث الملك جاء في اليوم التالي مباشرة لتسليم جوائز لمؤسسات رسمية كانت الفضلى في الارتقاء في ادائها حسب التقييم الملكي، الا ان الجملة اللاحقة في الحديث عن المؤسسات الضعيفة يبدو انها تؤشر للعديد من الاشكالات.

عير التأكيد الملكي على "ضعف” بعض المؤسسات والذي يعني بالضرورة مخالفة لما قاله النسور في جلسته المذكورة، تأتي الملاحظة من رأس الهرم كمؤشر واضح على سحب الغطاء عن الحكومة التي تواجه اليوم احتمالات الرحيل في كل لحظة، وكدلالة على "عدم الرضا” عن مستوى الانجاز في التفاصيل. ولا بد من الالتفات الى كون الحكومة الاردنية الاخيرة جاءت فعلا في وضع حساس، الا انها حتى اللحظة لم تجعل المواطن الاردني (ولا الملك على مايبدو) يلمسان التغيير المنشود في شيء غير ارتفاع المديونية وزيادة الاسعار الناجمة عن تحرير اسعار المشتقات النفطية وزيادة نسب الضرائب هنا وهناك، بصورة تضع العصي في دواليب عجلة الانتاج. على كل حال، وفي ضوء التململ الظاهر من جانب الحكومة ومجلس النواب فيما يتعلق في الانجاز والانتاج، يظهر ان السلطتين ستغادران "غير مأسوف عليهما” او في اقل تقدير دون انجاز حقيقي وفعلي خصوصا على الصعيد الحكومي. 

 
عدد المشاهدات : ( 532 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .