التاريخ : 2016-04-07
هيئة الدفاع عن الأقصى ترفض مشروع الكاميرات الأردني
الرا ي نيوز
أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داود ان الاردن يحترم جميع وجهات النظر مهما كانت ومن اي جهة صدرت. واوضح داود ان الدولة الاردنية وبحكم وصايتها على المقدسات الفلسطينية هي الاقدر على تحديد المصلحة المترتبة على وضع الكاميرات في الحرم القدسي . وقال داود :"نرجو الا يكون هنالك مزايدة على حساب الاقصى والمقدسات الفلسطينية" مضيفا أن الرفض لا ينظر للمصلحة العامة للقدس والاقصى. وجاء ذلك عقب اعلان الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات رفضها مشروع كاميرات الأقصى، مستهجنة استعجال الحكومة الأردنية لتنفيذه.
ودعت الهيئة في بيانها، الحكومة الأردنية إلى التعقل، والحفاظ على رصيد الوصاية الأردنية الهاشمية على الأقصى مشرقا وإعادة النظر في القرار من حيث جدواه وآثاره، مؤكدة أن "الكاميرات في الأقصى وإن كانت ستنقل الصورة إلى جموع المسلمين في العالم، إلا أنها ستُمكِّن الصهاينة من إعادة تعريف الصراع الحالي على المسجد، وتقديم المشكلة وكأنها عدوان عربي إسلامي على الزوار اليهود. وأضاف البيان أن "الكاميرات ستوفر دليلا من مصدر خارجي ستستخدمه سلطات الاحتلال في إدانة المرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك، فهل يرضى الأردن أن يجد نفسه في خانة من يصطف إلى جانب المحتل الصهيوني ضد أشراف الأمة الذين يذودون عن مقدسات الأمة بأجسادهم العارية؟". فيما شدد البيان على "أن الأردنيين ينظرون للإعمار الهاشمي المتتالي للمسجد الأقصى المبارك كمصدر فخر واعتزاز، خفّف قليلا الجرح النازف حين طَمأنَنا على أننا قادرون على حماية مسجدنا وصيانته وإعماره كأبهى ما تكون العمارة، رغم اختلال ميزان القوى وسقوطه تحت الاحتلال". وحذرت الهيئة في بيانها من أن المسجد الأقصى المبارك بات يتعرض لخطر وجودي يهدد هويته وتكامُلَ أجزائه، مطالبة بمنهجية جديدة تمكن من ردّ هذا العدوان، وأولى الخطوات تكمن في تلمُّس مصادر الحماية والقوة التي تلتف من حول المسجد الأقصى، وإلى تعزيزها ودعمها واحتضانها، وعلى رأسها جماهير المقدسيين والفلسطينيين التي ترابط في المسجد الأقصى وتحميه بالمهج والأرواح، وانتفاضتهم التي انطلقت من أمام المسجد الأقصى من أجل حمايته، ومن أجل نصرة المرابطات اللاتي نكّل بهنّ الاحتلال على أبوابه".