التاريخ : 2017-02-28
مسؤول اسرائيلي : نشاطر الأردن القلق من إيران وتأثير حزب الله
الراي نيوز
:قال " يعقوب عميدور " مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق ، وأحد المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الأردن واسرائيل تتشاطران المصالح ، ومنها القلق من التمدد الإيراني ، وتأثير حزب الله في دمشق، وخطر تنظيم داعش على دول المنطقة.
وبين عميدور في حوار أجراه مع موقع "إسرائيل 24" ان النظام السوري قلق من تأثير الأردن على منطقة الجنوب السوري والمليشيات في تِلْكَ المناطق, خصوصا وان الثورة السورية انطلقت من درعا.
وتابع: درعا منطقة مهمة للنظام السوري في دمشق ، فهي تربط المعارضة بالجنوب السوري ، وتفصل بين المناطق الاسرائيلية وجبل الدروز. وقال ان الاردن لن يقبل بان يفرض تنظيم داعش سيطرته على الحدود الشمالية لها ، وان يستفحل هناك، والأمر سيان للتواجد الإيراني ، مؤكدا حرض اسرائيل على مساعدة الأردن في ذلك ، مشددا على أن الأردن "دولة مفتاحية ومركزية للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، ومن مصلحة إسرائيل أن تبقى كذلك. ورفض عميدور الحديث عن الخطوات التي تتخذها إسرائيل لمساعدة الاردن للبقاء دولة قوية ومؤثرة في جنوب سوريا. وأوضح أن إسرائيل لا تحظى بعلاقات دبلوماسية رسمية مع الكثير من الدول العربية السنيّة، بعكس الأردن ومصر التي تربطهما علاقات استراتيجية. وقال عميدور ان مصير الرئيس اللبناني ميشال عون سيكون كمصير رئيس الوزراء الأسبق اللبناني رفيق الحريري، حال تفكيره الخروج عن المحور الإيراني. واضاف : نجحت الحكومة الإيرانية ببسط سيطرتها على محور من بغداد الى بيروت، ويعززون تأثيرهم في صنعاء، وهو إنجاز لم يكن للشيعة فِي غُضُون أكثر من 1300 سَنَة بتاريخ بلاد فارس. وقال ان إسرائيل لن تسمح بوجود قواعد إيرانية على حدودها الشمالية، وبالأخص فى هضبة الجولان، مضيفا إنه مهما حدث من تطورات في منطقة الشرق الأوسط فإن إسرائيل لن تقبل بوجود قواعد لحزب الله أو لإيران على الحدود الشمالية، اللبنانية منها او السورية. وتابع: إن هناك مصلحة لإسرائيل بتدمير تنظيم داعش ، لكن في الوقت التنظيم هي عدو كبير لإيران وحزب الله وفى تِلْكَ الحالة نرى أنه من غير الصحيح وجود أي منهما دون الآخر ،فإذا حاول الإيرانيون وحزب الله انشاء قواعد على حدود إسرائيل فإن الجيش سيتدخل لمنع انشاء قواعد لحزب الله قد تشكل تهديدا لأمن إسرائيل ايضا.