التاريخ : 2017-04-09
محامي صدام يتحدث بذكرى سقوط بغداد
الراي نيوز
قال محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، خليل الدليمي أن يوم التاسع من نيسان عام 2003 وهو يوم "احتلال بغداد" سيبقى وصمة عار في جبين الإنسانية.
وقال الدكتور الدليمي لـ"الراي نيوز" إنه من فاجعة ذلك اليوم المؤلم نستمد الدروس والعبر، ونستلهم العزيمة والإصرار لتحرير العراق، وإعادة بنائه وتطهيره من رجس ذلك الإحتلال الهمجي وتداعياته وآثاره وعملائه.
وترحمه المحامي الدليمي على روح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
والدليمي من مواليد 1969 وتولى الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين سنة 2005 – 2006، ويعيش حاليا بالأردن وله عدة كتب أهمها (صدام حسين من الزنزانة الأميركية هذا ما حدث) و(العدالة من المنظور الأميركي).
ورغم مرور 14 عاما على سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إثر دخول الجيش الأميركي بغداد في 9 نيسان، الا أن العراق لا يزال يعيش في دوامة العنف والدمار والقتل اليومي.
الكثير من المحللين وفق رصد خبرني يرون أن سقوط النظام العراقي كان ضمن خطة موضوعة لتغيير خريطة الشرق الأوسط السياسية والتي استكملت لاحقا بما يعرف بأحداث الربيع العربي التي أدت الى سقوط العديد من الزعماء العرب الذين استمروا في حكم شعوبهم عشرات السنين كما هو الحال مع صدام حسين.
ويشبّه العديد من العراقيين سقوط بغداد في عام 2003 بسقوطها في الغزو المغولي عام 1258 عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية، حيث قتل المغول البغداديين ودمروا مدينتهم وقضوا على الخليفة المستعصم بالله.