التاريخ : 2017-06-13
المنسف لم يعد اولوية رمضانية في الكرك
الراي نيوز
- لم يعد المنسف الوجبة الاكثر اولوية في الكرك خلال رمضان لهذا العام بخلاف المواسم الرمضانية الماضية، فضيق ذات اليد دفع غالبية الاسر الكركية وحتى من يصنفون منهم بالطبقة الوسطى الى اعتماد الاكلات الاقل كلفة مالية وتلك التي لا تشكل اللحوم بمختلف انواعها بما في ذلك لحوم الدواجن حاجة ملحة فيها، فأسعار اللحوم الحمراء ورغم ثبات اسعارها المنخفضة نسبيا في الشهر الفضيل باستثناء الارتفاع غير المبرر لأسعار لحوم الدواجن لم تعد بمقدور الكثيرين.
اما عند الضرورة ولإقامة الولائم للمحارم والاقارب كتقليد رمضاني شائع لا مناص منه فان لحوم العجل او اللحوم المبردة المستوردة هي البديل، اما ان اصر احدهم على استخدام اللحوم الحمراء والبيضاء البلدية فانه مضطر لاستلاف النقود من صديق او قريب.
وليس من المبالغة ان قلنا ان الاسر الاشد حاجة تكاد وجبة افطارها تقتصر على الحمص والفول والفلافل، لذلك فان المواد الغذائية الثلاث هذه والتي كانت عادة ما تختفي من السوق ابان شهر رمضان فان مطاعم الوجبات السريعة التي تصنع وتبيع المواد المشار اليها ظلت تمارس عملها في تصنيع هذه المواد كالمعتاد بعد ان احس اصحابها طلبا متزايدا عليها في الشهر المبارك.
ومن الاسر الكركية ايضا من درج في شهر رمضان الحالي على استخدام الاكلات الشعبية الخالية بطبيعتها من اللحوم، شوربة العدس، المدقوقة وسواها، او استخدام الطبخات المكونة من الخضار التي ظلت اسعارها في متناول اليد للكثيرين تقريبا وخاصة البندورة التي هي قاسم مشترك بين الكثير من الاكلات الشعبية في الكرك مثل (بندورة وبطاطا، بندورة وباذنجان، بندورة وزهرة وغير ذلك من اكلات).
اما اكلة الفتة فإنها راجت في رمضان الحالي رغم انه لا يقوى على طهوها الا الاسر التي بمقدورها توفير كمية بسيطة من السمن البلدي واللبن الجميد ، فاللبن الجميد والسمن البلدي عنصران اساسيان لا غنى عنهما في اعداد هذه الوجبة .