التاريخ : 2018-04-03
حافلات نقل طلبة .. مشكلة مستمرة وحياة أطفال بين أيدي سائقين متهورين
الراي نيوز
يتكرر ذات المشهد يوميا، حافلات صغيرة غير مرخصة لنقل الطلبة محشوة باطفال مدارس بهدف نقلهم الى بيوتهم، يجلسون على أرضية المركبة وفي صندوقها الخلفي، تكاد تخرج رؤسهم من نوافذها لكثرة عددهم بالداخل.
سائق المركبة يقود بتهور وكأنه مسؤول عن روحه فقط.. لا يأبه لعدد الاطفال المحملين معه بالحافلة، يريد ايصالهم بالسرعة القصوى ليتمكن من العودة وايصال الجولة الثانية، هذا المشهد رصدته عمون اليوم في منطقة المدينة الرياضية.
يقول مواطنون إنهم لا يمتلكون القدرة على ايصال اطفالهم بانفسهم من والى المدرسة يوميا، إضافة الى ضعف القدرة المادية، الامر الذي يجبرهم الى اللجوء لوسائط النقل المشترك التي تؤمنها هذه الحافلات لاطفالهم، خصوصا في اماكن السكن البعيدة عن المدارس.
وبذات الوقت هم لا يعلمون إن كان سائق الحافلة يقود بشكل متهور ام بانتظام خلال رحلته اليومية.
نائب مدير إدارة السير المركزية العقيد باسم الخرابشة أكد لـ الراي نيوز أن الإدارة مستمرة بمتابعة هذه المركبات وتقوم بضبط عدد منها يوميا وتتخذ بحقها كافة الاجراءات القانونية.
ويقول إن مشكلتين رئيسيتين تواجه كوادر السير بهذا الخصوص احداها العدد الكبير للحافلات العاملة بنظام النقل المشترك، اما الاخرى فهي التعاطف الذي اظهره الاعلام والمواطنين مع ممتهني نقل الطلبة بالحافلات الصغيرة.
ويجد الخرابشة ان الحل الجذري لهذه الظاهرة يجب ان يكون بتجفيف المصادر من خلال ايجاد منظومة نقل رسمية لطلبة المدارس الحكومية، وهو الامر الذي طرح منذ فترة لكنه لم يعد له أي ذكر فعلي.
ويضيف، ان الاجراءات القنونية التي تتخذها الادارة بحق مرتكبي مخالفة النقل المشترك بهذه الطريقة هي حجز المركبة لمدة تتراوح بين 48 ساعة الى اسبوع بحسب عدد تكرار الحالة، اضافة الى المخالفة المالية.