التاريخ : 2013-12-04
الامن العام " جهود جبارة" وفك لغز جريمة الزرقاء "تفاصيل جديدة "
باقل من ست ساعات... البحث الجنائي وشرطة الزرقاء يفكون لغز مقتل الفتاة الجامعية في الزرقاء
الراي نيوز- تمكن رجال الامن العام من القاء القبض على قاتل الطالبة الجامعية التي عثر على جثتها صباح اليوم في احدى باصات الزرقاء بعد تعرضها للطعن خلال فترة قياسية لم تتجاوز 6 ساعات .
وذكر المركز الاعلامي في مديرية الامن العام ان غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة محافطة الزرقاء تبلغت صباح اليوم بوجود جثة لفتاة داخل مجمع الباصات في مدينة الزرقاء، حيث تحركت قوة من البحث الجنائي ومديرية الشرطة يرافقهم المدعي العام والطبيب الشرعي، ليتبين ان الفتاة تعرضت للطعن في مناطق متفرقة من جسدها وتوفيت على اثرها.
واكد المركز الاعلامي انه تم على الفور تشكيل فريق تحقيقي خاص لمتابعه القضية حيث تمكن الفريق وباقل من ست ساعات من كشف غموض القضية والقاء القبض على الفاعل الذي اعترف بعد مواجهته بالادلة والبراهين بارتكاب الجريمة، وتولى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى التحقيق في القضية.
أقدم ذوو الفتاة التي عثر على جثتها اليوم مقتولة داخل باص عمومي ،بإغلاق طريق السخنة_جرش-الزرقاء- بالحجارة والإطارات المشتعلة ، إحتجاجاً على ما جرى للفتاة والمطالبة بالكشف عن الفاعلين 'قتلة الفتاة'.
و اوضحت مصادر مطلعة ، ان ذوو الفتاة أغلقوا الشارع الرئيسي لمدخل بلدة السخنة بعد أن تلقوا خبر مقتل الفتاة والعثور على جثتها داخل باص عمومي، و المطالبة بالإسراع بالكشف عن أسباب مقتلها و من يقف وراء قتلها، و هي فتاة عشرينية من مواليد عام (1993), تدرس في كلية الشريعة في جامعة آل البيت لعدة طعنات في جسدها قبل ان يتم اخفاء جثتها في مجمع الحافلات القديم بمدنية الزرقاء وسط المملكة .
وأضافت مصادر امنية أن الاجهزة الامنية هرعت الى المكان العثور على الجثة، لافتاً الى ان الجثة تعرضت لمجموعة من الطعنات باداة حادة في منطقة الصدر والوجه
ومن جهة اخرى اكد مصدر أمني مسؤول في مديرية الأمن العام أن التحقيقات والتحريات حول جريمة قتل فتاة جامعة آل البيت، أثبتت أنه لا وجود لدافع الاغتصاب او السرقة.
وقال المصدر الأمني ، الذي أبدى تحفظاً كبيراً على تزويدنا بالمعلومات حول ملابسات القضية، إن القاتل الذي تم القبض عليه أمس الاثنين، موقوف في سجن الجويدة. إلى ذلك قالت مصادر قريبة من ذوي القاتل لـ"السبيل"، إن القاتل الذي ينتمي إلى إحدى عشائر بني حسن يدعى "م ا ف" يبلغ من العمر 22 عاما ويعمل "كنترول" باص على خط الزرقاء جامعة آل البيت، فيما شهدت المصادر ذاتها أن الفتاة التي تنتمي إلى إحدى عشائر بئر السبع تتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة.
وفي وقت تضاربت فيه المعلومات عن عمل القاتل، فيما إن كان طالبا جامعيا أو "كنترول باص"، رفضت مصادر أمنية قريبة من التحقيق تأكيد أو نفي هذا الأمر حفاظا على سرية التحقيق.
وأشارت المصادر، إلى أن الأمن استدل على القاتل من خلال اكتشافه أن القاتل كان آخر من اتصل على هاتف الفتاة المقتولة، فيما بينت أن لحظة القتل كانت الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين اي قبل اكتشاف الجثة بساعات.
أما الطب الشرعي في مستشفى الأمير فيصل في الرصيفة فقد بين عبر اتصال هاتفي أن نتيجة الطب الشرعي، بعد الكشف على جثة الفتاة أكدت وجود نزف دموي ناتج عن تهتك بالرئتين؛ إثر الإصابة بجروح تسببت بها طعنات نافذة.
يذكر أن الأجهزة الأمنية عثرت على جثة فتاة عشرينية تدرس الشريعة في جامعة آل "البيت"، داخل مجمع الباصات في مدينة الزرقاء صباح أمس الثلاثاء، وقد تعرضت للطعن في مناطق متفرقة من جسدها وتوفيت على أثرها. فيما جرى تشكيل فريق تحقيق خاص لمتابعه القضية؛ حيث تمكن الفريق وبأقل من ست ساعات من كشف غموض القضية، وإلقاء القبض على الفاعل الذي اعترف بعد مواجهته بالأدلة والبراهين بارتكاب الجريمة، وتولى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى التحقيق في القضية.السبيل