التاريخ : 2015-02-07
فيلم داعش الكارثي !! لاتفوتو التفاصيل
الراي نيوز- عبدالهادي راجي المجالي - خاص بـ الراي نيوز
منذ يومين وأنا أتابع الحديث في الأعلام , عن مغزى الفيلم الذي عرضته داعش وأسبابه وما هي الفكره التي تريد توجيهها ...من قرائتي لإبن تيميه وللفكر السلفي وسيد قطب وابو الأعلى المودودي ..دعوني اشرح لكم المغزى من عرض الفيلم ...
أولا – النار تمثل جهنم , وداعش تعتبر نفسها ولي الله في الأرض , وهي التي قررت نهاية معاذ , بمعنى أنها تقدم صورة ليوم الحشر ...
ثانيا :- فكرة جعل الشهيد البطل معاذ يمشي وينظر إلى المكان الذي تعرض للقصف واثر الدمار ,هي فكرة أعمال المسلم بمعنى إستحضار للايات القرانيه التي تتحدث عما قدمت ايديهم , وفي ذهن المخرج المريض وأجزم أن مخرج الفيلم مريض هو أراد أن يقدم ..صورة حشر الشهيد البطل معاذ يوم القيامه , وأن أيديه سفكت الدم ودمرت وبالتالي هو يدخل إلى النار
ثالثا :- عرض مشهد الجرافه , وهي تحمل الحجارة خلف الشهيد هو محاولة , لعرض الايه القرانية الكريمة :- ..نار وقودها الناس والحجارة , وبالتالي إصرار المخرج على عرض الجرافة وهي تحمل الحجارة هو مجرد ترجمة صورية للاية ...الكريمة
رابعا :- داعش عبر الفيلم , هي نصبت نفسها مكان الله , وأستحضرت فكرة الجنة والنار على الأرض وهي إستبدلت نفسها بالرب, وعرض صورة الجنود هو محاولة تمثيل صورة الملائكة ...
خامسا :- إبطاء الصورة , أو عرضها بالشكل البطيء وإصرارهم على عرض معاذ بهذا الشكل هي محاولة ترجمة للاية الكريمة :- ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى )...وهي ترجمة غبية تدل على عمق مرضهم وخللهم النفسي...وتدل على الشذوذ السلوكي
لا أريد أن أسترسل أكثر , في الشرح لكن عرض الفيلم أجزم أنه خطير ويدل على مرض نفسي جمعي , بمعنى أن أبو بكر البغدادي ...يطرح نفسه نبيا , أو أنه أعلى من فكرة والي الفقيه لدى الشيعة ...
ما فعلته داعش , خطير جدا ...تمثيل صورة الجنة والنار , وتنصيب أنفسهم كأولياء عن الله في الأرض ...
كلما أعدت تحليل الفيلم أصبت بالجنون أكثر , هؤلاء ليسوا بشرا ..هؤلاء وصل بهم المرض حدا خطيرا لإعتقاد أنفسهم ملائكة وإعتقاد أبو بكر البغدادي نبيا أو إلها وبالتالي ...حددوا مصير الناس وصاروا يصنعون النار...ويبنون الجنة ...أن الحل لا يكون سوى بالإبادة فقط ..صدقوني هؤلاء لا يجب محاربتهم , الحديث يجب أن يكون إبادة وليس حربا ...الغريب أن الشهيد البطل نسف كل أفكارهم ..هو لم يحني رأسه وقرأ الفاتحه وبدا صلبا ..واسدا ...الفيلم هو يشرح شذوذا سلوكيا ومرضا نفسيا متأصلا لدى داعش هو الكفر والزندقه وداعش دخلت الزندقه من أوسع أبوابها....أعيد ما قلت هؤلاء يحتاجون لإبادة فقط وليس حربا
* المادة حصرية لـ الراي نيوز وتم تداولها من صفحة الزميل الكاتب على الفيس بوك دون ذكر اسمه .