التاريخ : 2014-03-03
عندما يتحول الصدر الكبير إلى كابوس
الراي نيوز
ليان ماكيلوب، 30 سنة، في صورة لها عندما كانت في سن الثامنة عشر، وأشارت إلى أن كبر حجم صدرها جعلها تحرم نفسها من الطعام
الراي نيوز
ليان ماكيلوب، 30 سنة، كانت تعاني في مراهقتها من مشكلة كبر حجم الصدر، حتى أنها كانت مصدر سخرية في المدرسة، بما أصابها بمرض فقدان الشهية العصبي، والذي أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشدة، بما استدعى نقلها إلى المستشفى ثلاثة مرات.
وبعد رؤية اثنتين من صديقاتها تموتان جراء المرض، بدأت تشعر بالخطر، إلى أن وصلت لمرحلة التعافي، وأضحى وزنها في الوقت الحالي يلائم المعايير الصحية، وتتدرب حاليا لتصبح مدربة لياقة بدنية، لكن التراكمات الصحية خلفت مشاكل في كليتيها، بالإضافة إلى عقم محتمل.
وتقول ماكيلوب إن انزعاجها من حجم صدرها جعلها تحرم نفسها من الطعام في محاولة لتقليص حجم الثديين، وأشارت إلى أنها قد أصيبت باكتئاب حاد، ودخلت في معركة طويلة مع مرض "فقدان الشهية العصبي"، وبلغت من الإعياء إلى الحد الذي اضطرت معه لدخول المستشفى ثلاث مرات لإسعافها.
وأضافت ماكيلوب: " لم أستطع تصديق سرعة نمو الثديين، حتى أنني في سن الرابعة عشر كنت أرتدي حمالة صدر مقاس 34، كنت أكره ذلك، وكان الرجال يصفرون لي في الشارع، ودأب زملائي المراهقين في المدرسة على مضايقتي..لقد توقفت عن لعب كرة السلة، التي كانت رياضتي المحببة بسبب كبر حجم صدري".
وأضافت: " لقد أصبحت مكتئبة جدا، وكنت أعتقد أن التوقف عن تناول الطعام الحل الأوحد لتقليص الصدر".
وبلغ اكتئاب ماكيلوب الحد الذي جعلها ترغب في تناول جرعة زائدة بغرض الانتحار.
ونصحها خبير نفسي بتناول جرعة من مضادات الاكتئاب، بما أدى إلى استقرار مزاجها نوعا ما.
صورة لماكيلوب عندما كانت في عمر السابعة عشر
وتابعت: " لقد توقفت عن الطعام ومارست الرياضة بشكل مفرط، ظنا مني أن ذلك سيقلص من حجم صدري، لكن ذلك لم يحدث بالقطع، لكنه جعلني أشعر وكأنني لدي بعض السيطرة".
وأضافت أنها في عمر السادسة عشر، بينما كانت تعمل في ماكدونالدز، سمعها مشرف وهي تتأوه من الألم في دورة مياه المستشفى، وسرعان ما نبه والدتها، وحولها الطبيب إلى الطبيب النفسي الذي كشف إصابتها بمرض "فقدان الشهية العصبي".
ماكيلوب في يناير 2007 خلال رحلة معاناتها من مرض فقدان الشهية العصبي
شعرت ماكيلوب بالخطر بعد رؤية موت اثنتين من صديقاتها جراء مرض فقدان الشهية العصبي، وبدأت تتعافى، وتكتسب وزنا مثاليا، وتتدرب لتكون مدربة لياقة بدنية
وأشارت إلى تلقيها علاجا كيماويا، قبل أن تجد وظيفة علاقات عامة في "تينيرايف" حينما بدأت تغييرا جذريا في نمط الحياة، حيث قالت: " في المنتجعات، كنت محاطة بنساء جميلات، لذا رغبتي في أن أفقد الوزن أصبحت أقوى".