التاريخ : 2017-06-06
ملفات كبيرة أمام اتحاد كرة السلة ومطالب بتفعيل تدريبات المنتخب
الراي نيوز
بات اتحاد كرة السلة أمام ملفات ساخنة، خصوصا بعد أن تم طي ملف توزيع المناصب على أعضاء مجلس الإدارة، وبات التفرغ حاضرا لمصلحة المنتخب الوطني لكرة السلة، الذي يتحضر لبطولة آسيا في لبنان وتصفيات كأس العالم التي ستنطلق أواخر العام الحالي.
التحديات باتت تتركز على تشكيل لجنة للمنتخبات الوطنية، صاحبة نفوذ وخبرات فنية واسعة وقادرة على فرض إرادتها الفنية، وتشكيل منتخب وطني من خلال متابعة على أرض الواقع لمباريات الدوري وضم الأميز لمصلحة المنتخب الذي سيشارك في بطولة آسيا والمقررة في لبنان منتصف شهر آب (اغسطس) المقبل.
البطولة الآسيوية غير مؤهلة لشيء، والأجدر بالاتحاد أن يولي أهمية مشاركة المنتخب بالعديد من الأسماء القادرة على رفد المنتخب، خصوصا وأن هناك 6 من لاعبي المنتخب ستصل أعمارهم الى 30 عاما في العام 2019، وتكون صورة مشاركتهم ببطولة العالم في حال تأهل المنتخب اليها؛ ضعيفة أو محدودة.
ويرى متابعون ضرورة استثمار عدد من لاعبي الفئات العمرية والزج بهم في البطولة، خصوصا مشاركة منتخبات أستراليا ونيوزلندا وإيران ولبنان على أرضها وبين جماهيرها، ما يعني أن وصول المنتخب للمربع الذهبي سيكون أكثر صعوبة، وعليه؛ فإنه بات من الواجب بناء منتخب من الجيل القادر على مواصلة رحلة التحدي.
ومنذ إنهاء بطولة غرب آسيا في شهر شباط (فبراير) الماضي، فإن المنتخب لم يتجمع، وباتت المنتخبات المتأهلة الى تصفيات آسيا المؤهلة الى مونديال الصين 2019 تتحضر لانطلاق التصفيات التي ستبدأ اعتبارا من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، خصوصا وأن هناك 7 منتخبات من آسيا، بالإضافة الى الصين ستتأهل الى بطولة العالم؛ حيث تكون فرصة المنتخب قوية في التصفيات، شريطة التحضير المبكر، واستقدام "اللاعب المجنس” الذي يرفع من سوية المنتخب.
وبما أن العمل مع المنتخب الوطني سيكون حاضرا على أجندة مجلس إدارة الاتحاد المقررة يوم الاثنين المقبل، فإنه بات من اللزوم التحضير لتسمية مدربين للفئات العمرية التي يجب عليها البدء بالتديبات، خصوصا وأن تدريب الفئات العمرية يجب أن يأتي بالتوازي مع تدريبات المنتخب الأول، لمواصلة رفع الراية في الاستحقاقات المقبلة، ورفد المنتخب الأول بالعديد من الأسماء القادرة على مواصلة الإبحار في عالم كرة السلة.
الملف الثاني والأكثر أهمية، هو المباشرة في تنظيم قيود لاعبي الأندية؛ حيث ينتظر أن يتم فتح باب قيد اللاعبين خلال الاجتماع المقبل، والذي سيفتح الأبواب أمام الأندية لاستقطاب اللاعبين، والتحضير الفعلي والجاد لبطولة الدوري للموسم الحالي، خصوصا وأن هناك توجها باستقدام لاعب محترف لكل ناد، ما يرفع من درجة جهوزية اللاعبين، بما ينعكس إيجابا على مستوى اللاعب المحلي.
وينتظر أن يتم طرح موضوع إعادة النظر بمباريات الدوري الذي ينتظر أن ينطلق مطلع كانون الأول (ديسمبر) المقبل، ومن المتوقع أن يتم إعادة النظر بنظام المسابقات، فيما ينتظر أن يتم استحداث بطولة درع الاتحاد والتي ستقام بنظام الدوري من مرحلة واحدة، وتوفير الدعم المالي للأندية بقدر الإنجازات التي تحققها في البطولات وقدرتها على رفد المنتخبات الوطنية بالعديد من الأسماء الجديدة.