التاريخ : 2017-11-19
عادت الروح فهل يعود الفيصلي ..!!
الراي نتيوز
يبدو ان المباراة ستكون مثيرة يسعى من خلالها الفريقان تحقيق انطلاقة جديدة قوية بعيدا عن الجولات الماضية، حيث يسعى كلا المدربين إلى قيادة فريقه لتحقيق الفوز ولا شيء سواه.
ولأن الفوز مهم للفريقين، فينتظر ان يطرحا كافة الاوراق الفنية منذ صافرة البداية، والاستفادة من خبرة وحيوية اللاعبين في فرض سيطرتهم على اجواء المباراة، التي ينتظر ان تحفل بكامل الندية والاثارة.
وسيكون للاعبي الوسط دور محوري في رسم الخطوط العريضة في تحقيق الهدف المنشود، كون الثقل الهجومي والمساندة الدفاعية المطلوبة تنحصر في قدرات لاعبي الوسط، ومن هنا يتطلع الفيصلي والاهلي لفرض سيطرتهما على اجواء المباراة واستغلال السرعة في بناء الهجمات من محاور متعددة.
فريق الفيصلي المنتيشي برفع الحرمان والايقاف عن لاعبيه والساعي للحاق بركب المقدمة، يتميز عن منافسه خصوصا في الشق الذي يتعلق ببناء الهجمات، التي يتناوب على قيادتها بهاء عبدالرحمن ومندي ويوسف الرواشدة وخليل بني عطية، وترتكز على التمريرات القصيرة التي يعول عليها الفريق كثيرا في تشكيل التفاضل العددي، وتهيئة الكرات نحو ثنائي الهجوم لوكاس واكرم الزوي.
السرعة التي يتميز فيها الاداء الفيصلاوي تساعده كثيرا في كشف الدفاعات وضربها بالكرات المنوعة، وفي الوقت الذي تتمحور فيه العاب الفيصلي عند خط وسطه، فإن الواجبات الدفاعية وابعاد الخطورة عن مرمى الحارس معتز ياسين، تتطلب من ياسر الرواشدة ورواد ابوخيزران وابراهيم دلدوم وعدي زهران، اللجوء الى اغلاق المنطقة وابعاد الكرات قبل ان تستفحل خطورتها، ومن ثم اللجوء إلى بناء الهجمات لاسيما عبر انطلاقات زهران ودلدوم من الاطراف.
عدد المشاهدات : ( 1331 )